الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة - Orthotics and Prosthetics

2021-11-03

نبذة عن تخصص الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة

لقد أدَّى التطور في العلم إلى ظهور ما يُمكن له أن يُصلح ويدعم أجزاء أعضاء الجسم. بالإضافة إلى العلم الذي يكون مسؤولًا عن تعويض أجزاء أو أعضاء الجسم المفقودة. 

بدأت فكرة الأطراف الاصطناعية بعد الحرب العالمية الثانية، حيث كان الخشب أول مادة تُستخدم لتصنيع الأطراف والأجهزة المساعدة. ثم قامت بعض البلدان الصناعية بتطويرها وصنعها من مادة البلاستيك عوضًا عن الخشب، وأخذت فيما بعد تلك الأطراف بالتقدُّم من الناحية الشكلية، والميكانيكية. والآن، تًصنع الأطراف الاصطناعية من مواد خاصة غير قابلة للصدأ وأصبح يدخل في تراكيبها عناصر عدة مثل الألمنيوم، والتيتانيوم، بالإضافة إلى البلاستيك والمطاط.

الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة - Orthotics and Prosthetics

كما أصبح جهاز الحاسوب يُستخدم من أجل تصنيع وتصميم الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة وحتى التحكُّم بها.


ينضم تخصص "الأطراف الاصطناعية والأجهزة المساعدة" أو ما يُطلق علية باللغة الإنجليزية بالمصطلح العلمي "Orthotics and Prosthetics" إلى العلوم التأهيلية.

ويهدف هذا المجال إلى  معالجة الأشخاص الذين تعرضوا إلى فقدان أحد أعضاء أو أطراف جسمهم نتيجةً لوقوع الحوادث، أو الإصابة بالأمراض. ويُعد التخصص تأهيليًا كونه يُؤهِّل المرضى ويسعى نحو التحسين من حياتهم، ومساعدتهم على التأقلم مع وضعهم.

بينما يُعنى بالأجهزة المساعدة الأجهزة التي تتحكَّم بالحركة، فتقوم بتوجيهها أو الحد منها أو إيقافها. وتهدف الأجهزة المساعدة من اسمها إلى مساعدة المريض على التحرُّك، أو تقويم الكسور بعد التعافي منها، وتسهيل الحركة بغاية الحد من الشعور بالألم، هذا فضلًا عن معاونة العضلات الضعيفة في الجسم على القيام بالأعمال الروتينية التي تتطلَّب الحركة.

مقالات أخرى

يسعدنا تواصلكم

يرجى استخدام النموذج التالي لطلب أي خدمة او استشارة او طرح أي تساؤل او استفسار

تواصل معنا


  • Facebook

  • Youtube

  • Twitter

  • Instagram

  • Linkedin

  • Telegram

  • Snapchat
  • الانضمام الى القائمة البريدية
    بريدك الالكتروني:
    عدد الزوار: 159773